المقاطع و الصور الجنسية المعمولة عبر تقنية الديب فيك (Deepfake) هي محظورة على منصة تويتش بشكل أساسي، لكن المنصة تتخذ موقفًا أكثر صرامة ضد هذا النوع من المحتوى حالياً حيث قامت منصة البث المباشر بتحديث سياستها حول العري لتشمل حظرًا على ما يسمى بالـ NCEI الصناعي (الصور الاستغلالية المأخوذة بدون إذن)، حتى لو تم عرضها لفترة وجيزة فقط أو لانتقادها. كما أنها راجعت سياسات العنف والاستغلال الجنسيين لتوضيح أن إنشاء الديب فيك غير مأذون ومشاركته يمكن أن يؤدي إلى حظر مع كامل بدون تحذير.
سيتم بدء تطبيق هذه التغييرات في السياسة خلال الشهر المقبل. تأمل الشركة أن استخدامها لكلام واضح و للغة حديثة سيساعد في ردع المخالفين في المستقبل. تعقد الشركة معسكرًا افتراضيًا للمبدعين مع خبيرة الـ NCEI زارا وارد Zara Ward في 14 مارس للمساعدة في كشف الديب فيك الضار والتعامل معه.

يأتي التحديث بعد حادثة أظهر فيها نجم البث الشهير Atrioc لفترة وجيزة صفحة موقع يبيع ديب فيك لنجمات تويتش، بما في ذلك بعض المبدعين البارزين. اعتذر Atrioc منذ ذلك الحين وقال أن «الفضول قد أصابه»، لكن ذلك ترك النجمات والمشاهدين غاضبين. لم تأذن أي من النساء لإنشاء هذه الصور.
النساء على تويتش ليسن غريبات على التحرش، بما في ذلك بعض الأشخاص الذين حاولوا أن يؤدوا إلى حظرهن بزعم انتهاك سياسات تحظر المحتوى الموحي جنسيًا. أضافت تويتش المزيد من الأدوات لتثبيط المضايقات والتصيد، لكن النقاد اتهموا الشركة أيضًا بوضع قواعد غير واضحة تساعد على تحريض الإساءة وتجبر النساء على ارتداء ملابس متحفظة.
يمكن استخدام الديب فيك لأغراض إيجابية، مثل مقاطع الفيديو الموسيقية الذكية. ومع ذلك، لا تزال التصميمات الغير مأذونة تمثل مشكلة ودفعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات صارمة. تقوم دول مثل المملكة المتحدة بكبح هذه الأمور عن طريق صياغة قوانين تجرم مشاركة مثل هذه التصميمات من الديب فيك. في هذا الصدد، تضيف منصة تويتش آلية جديدة للمساعدة في الحد من انتشار هذا المحتوى.