عندما تم إطلاق Darkest Dungeon لأول مرة في عام 2015، كانت كزلزال هز عالم الألعاب في ذاك الوقت. التصميم المليء بالتوتر الشبيه بالـ Roguelike، نظام الضغط النفسي الذي يؤثر على كل شخصية في فريقك المبني فوق مشهد الرعب الـ Lovecraftian، الصوت مع الراوي الذي يحدد الجو العام بشكل مدهش، والموسيقى التي إجتمعت مع باقي العناصر لخلق سمعة رهيبة للعبة الأدوار التكتيكية.
كل هذا عمل صعب، ولكن المطور Red Hook Games أراد خوض مغامرة جديدة مع Darkest Dungeon 2. والنبأ السار هنا هو أن هذه الإضافة الجديدة لديها ما يكفي من التغييرات والتحسينات الفنية المختلفة و أكثر لتبرر وجودها.

أخذ هذا الجزء الجديد الصيغة الأصلية للجزء الأول باتجاهات جديدة إلى حد مدهش بدلا من الإضافات البسيطة التي كثيرا ما نراها في الأجزاء الجديدة لألعاب أخرى. الأخبار الأقل جودة هي أن هناك بعض التعديلات المهمة التي يجب تطبيقها تبدو ضرورية قبل أن تستطيع هذه اللعبة حقا أن تحمل الشعلة إلى النهاية.
بجانب التغيير إلى الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد التي تتبع بشكل وفي النمط الجذاب لرسومات الجزء السابق الثنائية الأبعاد، هناك تغييران هائلان في Darkest Dungeon 2: الحملة أصغر بشكل ملحوظ، والعلاقات الشخصية بين أعضاء الفريق هي الآن قلب نظام الضغط النفسي بدلاً من العقلية الفردية. وكل من هذان التغييران يفرض على التجربة اتجاهات جديدة رائعة، حتى لو لم تكن جيدة نسبياً.

تدور أحداث Darkest Dungeon 2 في عربة واحدة أثناء سيرها عبر حفنة من الأراضي المعادية قبل أن تتوقف في فندق بشكل اعتيادي للراحة و الاستجمام. فبدلاً من مئات الساعات التي تقضيها في بناء مدينة والاستحواذ على عشرات الأبطال كما هو الحال في Darkest Dungeon 1، يتم تنظيم حملة على مدار خمس أو ست ساعات، مع خمس حملات إجمالية تم الوعد بها في الواجهة (واحدة فقط متاحة في النشرة الأولية الأولية لبرنامج Early Access).

تتحرك العربة عبر ثلاثة أوضاع يمكنك الاختيار بينها، وتنتقل إلى عقد مختلفة داخل كل عقدة، ما يشبه الغرف في السراديب في الجزء الأول. أما ترقية أعضاء الفريق فتأتي إما في الفندق أو عند أخذ العربة إلى المستشفيات أو المحلات التجارية في الأقسام المخصصة للسفر.
اللعبة سيتم إصدارها النهائي في 8 أيار 2023