على الرغم من أن الوقت مازال مبكراً بالنسبة لروبوت الدردشة من Bing إلا أن مايكروسوفت تقوم بالبحث عن طرقاً لتحقيق الدخل من استثماراتها.
وفقا لرويترز ، قامت مايكروسوفت بالاجتماع مع شركات الإعلان و عرض فكرة دمج الإعلانات مع أجوبة روبوت الدردشة Bing. هذه الخطوة ليست مفاجئة نظراً لإمكانات الذكاء الصناعي والتوقعات التي تشير إلى أنه سيقوم بتغيير الطريقة التي يبحث بها الأشخاص عن المعلومات. ميزة استخدام الذكاء الصناعي في البحث, الميزة الحالية التي تتفوق بها مايكروسوفت على العمالقة الآخرين مثل Google التي عانت بالفعل من خسارة قدرها 100 مليار دولار في القيمة السوقية خلال حدث إطلاق Bard الذكاء الصناعي الفاشل المنافس لروبوت Bing.
كيف ستقوم مايكروسوفت بدمج الإعلانات في روبوت الدردشة؟
تشير التقارير إلى أن الشركة تخطط لإدراج الإعلانات بين الردود التي تم يقوم بها روبوت دردشة Bing مقارنة بالإعلانات التقليدية التي تتم عبر دفع العلامات التجارية مقابل ظهور منتجاتها أو مواقعها على الويب في نتائج البحث حسب الـ Keywords المتعلقة بطلبات البحث. تختبر مايكروسوفت بالفعل إصداراً من هذه الإعلانات على Bing.

ثانيا ، تعتزم مايكروسوفت تقديم تنسيق إعلاني مخصص حسب المجال. على سبيل المثال, عندما يسأل المستخدم روبوت الدردشة عن الرحلات الأرخص إلى إيطاليا، يمكن أن تظهر إعلانات موقع حجز الطيران. إضافةً إلى ذلك، تبحث مايكروسوفت أيضا إمكانية تضمين الإعلانات في الروابط التي يستخدمها chatbot كاقتباسات في ردوده. سيمكن هذا المعلنين من الوصول إلى المستخدمين بطريقة أكثر استهدافا وفعالية مما يفيد كلا الطرفين.
سيكون دمج الإعلانات في روبوت الدردشة الذكاء الاصطناعي من Bing بمثابة قلب الموازين بالنسبة لـ مايكروسوفت حيث أن لديها بالفعل ملايين الأشخاص الذين ينتظرون الوصول إلى هذه الميزة وكل نسبة مئوية واحدة من حصة سوق البحث عبر الانترنت التي تكتسبها مايكروسوفت ستولد 2 مليار دولار إضافية من إيرادات الإعلانات. ومع ذلك ، قد تكون هناك جوانب سلبية لهذه الإعلانات ، حيث قد يراها المستخدمون على أنها تدخلية أو مزعجة ، مما قد يسيء إلى تجربة المستخدم. لذلك ستحتاج مايكروسوفت إلى تحديد التوازن الأمثل بين تحقيق الدخل وتجربة المستخدم الجيدة.